ميرزا حسين النوري الطبرسي

484

النجم الثاقب

العربيّ ، وبحجابك العجمي ، وبحجابك العبراني ، وبحجابك السرياني ، وبحجابك الرومي ، وبحجابك الهندي ، وأثبت معرفتك بالعناية الاُولى فانّك أنت الله لا ترى وأنت بالمنظر الأعلى . وأتقرّب إليك برسولك المنذر صلى الله عليه وآله وسلّم ، وبعليّ أمير المؤمنين صلوات الله عليه الهادي ، وبالحسن السيّد وبالحسين الشهيد سبطي نبيّك ، وبفاطمة البتول ، وبعليّ بن الحسين زين العابدين ذي الثفنات ، ومحمد بن عليّ الباقر عن علمك ، وبجعفر بن محمد الصادق الذي صدّق بميثاقك وبميعادك ، وبموسى بن جعفر [ الحصور ] ( 1 ) القائم بعهدك ، وبعلي بن موسى الرّضا الراضي بحكمك ، وبمحمد بن عليّ الحبر الفاضل المُرتضى في المؤمنين ، وبعليّ بن محمد الأمين المؤتمن هادي المُسترشدين ، وبالحسن بن علي الطاهر الزكي خزانة الوصيّين . وأتقرّب إليك بالإمام القائم العدل المنتظر المهدي إمامنا وابن إمامنا صلوات الله عليهم أجمعين . يا من جلّ فعظُم وأهل ( 2 ) ذلك فعفى ورحم ، يا من قدر فلطف ، أشكو إليك ضعفي ، وما قصر عنه أملي ( 3 ) من توحيدك ، وكنه معرفتك ، وأتوجّه إليك بالتسمية البيضاء ، وبالوحدانيّة الكبرى التي قصر عنها من أدبر وتولّى ، وآمنت بحجابك الأعظم ، وبكلماتك التّامة العليا ، التي خلقت منها دار البلاء ، وأحللت من أحببت جنّة المأوى ، آمنتُ بالسّابقين والصّديقين أصحاب اليمين من المؤمنين الذين ( 4 ) خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئاً ألاّ تولّيني غيرهم ، ولا تفرّق بيني وبينهم غداً إذا قدّمت الرّضا بفصل القضاء .

--> 1 - سقطت من الترجمة . 2 - في نسخة بدل البحار زيادة ( وهو أهل ) . 3 - في البحار المطبوع ( عملي ) . 4 - في نسخة بدل البحار زيادة ( والذين ) .